الأحد، 26 مارس 2017

قصة ماجى الشقيه !!

ه 2017 - 2018
قصة ماجى الشقيه 2017 - 2018
تمر الأيام والسنين وأعود بذاكرتي إلى أجمل أيام حياتي ...يوم أتممت السادسة عشر من عمري
صحوت من نومي في هذا اليوم المشمس الدافئ من أيام الشتاء في مصر فاليوم يوم جمعة ولا توجد مدرسة وفتحت نافذتي لاستمتع بشمس الصباح الدافئ ولأتنفس النسيم المنعش .
اليوم أتممت عامي السادس عشر وسوف احتفل بعيد ميلادي مع اسرتى المكونة من ماما وبابا وأخى سعيد الأكبر منى بعامين .
خرجت مسرعة من غرفتي على صوت ماما بتنده لى ... ماجي ... ماجي انتى صحيتى ياحبيبتى ... ايوه يا ماما ....فأمي امرأة أتمت عامها الأربعين ولكن جمالها وجسمها يعطى لمن يراها إيحاء بأنها ابنة ال25 سنه فهى تملك جسم رائع بكل المقاييس وتهتم به وتحافظ على رشاقتها وهى كما يصفها كل من يراها امرأة فاتنه بمعنى الكلمة . بيضاء البشرة وطويلة ذات عيون خضر ووجه ابيض ووسط صغير وصدر مرمري ينادى كل من يراه أن ينظر له بإعجاب من روعته وأرداف كبيرة تهتز وترتج مع كل حركة من جسدها وتجعلها محط أنظار كل من يراها وأنا أيضا ورثت عنها كل ذلك لأكون صورة مصغره من فينوس آلهة الجمال عند الاغريق كما يحلو لبابا ان يسميها ويتباها بجمالها امام الجميع وبانها من اصول تركيه .....
أما أبى فهو رجل بمعنى الكلمة يحمل وجه لونه قمحي وعيون سوداء وشعر رائع اسود وقوام رياضي مازال يحافظ عليه من أيام البطولات الرياضية منذ أن كان في الجامعة ...وهو رجل أعمال ناجح ويحب ماما كثيرا ويهتم بها وبنا ....
أما اخى سعيد فده حكاية لوحده فهو ورث عن أبى ملامحه الشرقية الجميلة وجسمه الرياضي وهو أطول من أبى قليلا وخفيف الظل ومحط إعجاب كل زميلاتي لدرجة أنى كنت باغير عليه منهم .
تبدأ قصتى فى ذلك اليوم فبعد ان قمت بترتيب البيت مع ماما وأحضرت الفطار لنا وجلسنا جميعا امام مائدة الإفطار وتلقيت منهم التهنئة بعيد ميلادي السادس عشر ووعد من ابى بحصولي على هدية منه فى المساء بهذه المناسبة
خرجت بعد الافطار لاذهب الى منزل عمتي الذي يبعد قليلا عن منزلنا وتقابلت مع محمود ابن الجيران على السلم الذي ارتطم بي فوقعت على السلم وارتطمت ركبتي بالسلم فوقف محمود وامسكني من وسطي ليمنعني من السقوط إلى أسفل واخذ يعتذر ويتأسف مما حدث وانه لم يكن يقصد ... فقلت له خلاص مفيش حاجه فقال ولكنك اتعورتى وفيه دم نازل من رجلك
ونزل الى اسفل وامسك بساقى ووضع يده على ركبتى يحاول ايقاف النزيف واخرج منديل ورق من جيبه ووضعه على مكان الجرح وحاولت أن أمشى ولكني لم استطع وأحسست بألم في ركبتي وجلست على السلم وجلس هو أسفل منى على السلم ومازالت يده على ركبتي يحاول ان يوقف النزيف وبدأ ينظر إلى الجرح ليعرف مدى عمقه فرجعت للخلف وارتفعت ملابسي إلى أعلى ونظر محمود وشاهد ساقاى من اعلى وارتعشت يداه وبدأ يطيل النظر أكثر وأحسست بشئ غريب يتملكنى هذه أول مره أحس بيد شاب تلمس جسدي من بين ساقاى فحاولت الوقوف ولكني لم استطع وامسكني محمود من وسطي وقالي تعالى ندخل عندنا البيت علشان نطهر الجرح بسرعة وبدون تفكير منى دخلت معه الى منزلهم فمحمود ابن طنط عايده شاب فى الواحد والعشرين من عمره طالب بكلية الهندسة شكله حلو وجسمه رياضي وأطول منى ودائما تصفه ماما بأنه شاب مؤدب ومتربي . ودخلت معه إلى منزلهم وأنا اسند عليه واضع زراعي حول عنقه . واخذنى الى غرفته واجلسنى على السرير وقالى لحظة واحده وخرج مسرعا ونظرت حولي لأجد ملابسة على السرير فنظرت إليها وبسرعة سحبتها لأشم رائحته عليها ولأول مره أشم رائحة شاب غير اخى وأبى وهنا تملكني شعور غريب من هذه الرائحة وأبعدتها عن يدي بسرعة عندما سمعت صوت اقتراب أقدامه من الغرفة ودخل محمود الغرفة وفى يده قطن وشاش ومطهر جروح وقالي ارجعي لوره ورفع ملابسي قليلا لينظف الجرح ووضع عليه قليل من المطهر والقطن والشاش وربطه في هذه الأثناء كنت أنا أنام على السرير وخرجت من فمي أصوات قليلة مع الألم وهو يقوم بهذه العملية وسالنى لسه حاسة بألم فقلت له أه شويه قالي فين قلت له هنا وأشرت إلى أعلى الجرح بقليل قالي لحظة واحده واقترب أكثر ورفع ملابسي أكثر وبدا يلمس بيديه أعلى ساقي ويدلكها قليلا ثم بدأت أصابعه تزحف إلى أعلى ثم إلى أعلى وأنا أتأوه بصوت خفيض حتى شعرت بأصابعه تدلك ما بين ساقاى ...انه يضع يده على كسي من فوق الكيلوت لم أتحمل ما يحدث وبدأت ارتعش واشعر بلذة كبيرة لأول مره في حياتي ولم أحاول إيقافه أو منعه وكل ما صدر منى ... هوه .. لاه .. لاه .. بلاش كده يا محمود بالراحة .. اى .. اى وهنا توقف محمود ورفع رأسه إلى أعلى وسالنى عايزانى ابطل وأشيل ايدى ... فسكت ولم أرد عليه وكأنها كانت الاشاره له ليفعل بى ما يشاء ...
كسي يطلبه ويتعجله ويقول له تعالى حسس عليه ارجوك عايزه زبك كسى ينزف الكثير من ماء الشهوة ويسيل الماء على ساقى ليفضحنى ويبين له اننى اكثر منه شهوه وهايجه قوى قرب زبك منى ارجوك هذه كانت كلمات كسى له .
وبدأت يده تزحف الى *****ى وأخذ يفرك *****ى ويهمس فى اذنى قائلا كسك يجنن زبى عايز ينيكك زبى بيقولى نيكها عايز يدخل جوه كسك
وكأنه بهذه الهمسات قد حطم آخر حصن للمقاومة عندى واقترب منى وامسك رأسي بيديه ووضع فمه على فمي واعطانى أول قبلة في حياتي فشعرت براسي يدور ولم اعد أقوى على الحركة ونزل بيديه إلى حلمة صدري وبدا يلمسها من فوق الملابس فسرت قشعريرة في كل جسدي
وهنا سألته فين طنط عايده فقال أنها خرجت من بدري ومفيش حد فى البيت .فقلت له طب انا عايزه امشى فلم يرد على كلماتي
ولكنه نزل الى ساقي وبدأ يضع قبلاته على ساقى ويصعد بها الى اعلى وكلما صعد قليلا ارتجفت كثيرا حتى وصل إلى كسي ووضع عليه قبله صغيرة ثم بدا يسحب الكيلوت إلى أسفل وأنا أقول له بلاش أرجوك بلاش عشان خاطري أرجوك ... وكأنه فهم أنها كلمات ليس المقصود منها التوقف ولكنها معناها كمان افعل بي ما تشاء فانا أكثر منك رغبه وشهوه . وما هي إلا لحظات قليلة حتى كان قد جردني من الكيلوت ووضع لسانه بين شفري كسي ويحرك لسانه بحركات بطيئة من اعلى الى اسفل ثم أخذ يحرك لسانه على *****ى ويضعه فى فمه وعندما لمس لسانه اعلى كسى ارتعشت واصبحت لا اتحكم فى الكلمات التى تخرج من فمى ولا اعرف ما اقول سوى بعض التنهيدات والاهات وهنا وقف محمود وبدا ينزع عنى كل ملابسى وانا اساعده فى خلعها بسرعه فالشهوه قد تملكت من جسدى وماهى الا لحظات قليله حتى وجدت نفسى اقف امامه عاريه تماما
ووقف ينظر الى جسدى ويقول ايه ده كله ايه الحلاوة دى دا انتى فعلا فينوس آلهة الجمال زى مااصحابى بيقول عنك
.وهنا بدات اضع يدى ادارى بها بزازى وكسى ولكن هيهات وقلت له كفايه كده عايزه امشى . فاقترب منى واخذنى فى حضنه ورحت معه فى قبله طويله اسكتنى بها وأخذ يدى ووضعها على ما بين فخديه ولاول مره المس زب شاب من فوق ملابسه
احسست ان شى صلب بين يدى فخفت منه وسحبت يدى... مالك خايفه منه .. دا مش بيعض ..ههههههه
.وبدا فى خلع جميع ملابسه بسرعه جدا ووقف امامى عاريا تماما وشاهدت الزب لاول مره ونظرت اليه طويلا وانا اتامله هوه ده الزب اللى بيقولو عليه ..وامسكته وأخذت له مجموعة من الصورة فى ذاكرتى عسى ان تنفعنى واظل اتذكرها واسترجعها عندما أحتاجها .
فعلا ان له ملمس ناعم وطولة حوالى 18 سم وعرضه حوالى 2بوصه واسفله كيس به بيضتان واو ... دى اميره صاحبتى مش ها تصدق لما احكيلها ... وضحكت بصوت عالى وسالنى بتضحكى على ايه ... لاه مفيش ..ممكن ابوسه ... فقالى اوى اوى فاقتربت منه وبدات اضع لسانى عليه لاتذوق طعمه ثم قربته من فمى ثم ادخلت جزء صغير منه فى فمى واخذت امصه ولم اشعر الا وانا ارتعش واحسست بشئ يخرج من فرجى فوضعت يدى على كسى فوجدت سائل لزج يملئ كسى مع اول رعشه لى كل ذلك ومازلت امص زبه بكل شغف وبسرعه سحب زبه من فمى وخرجت قذائف لتملئ لى وجهى وصدرى وشفت اللبن وشميته ولحسته لاول مره واخذ محمود يضمنى اليه ويقبلنى فى فمى ثم قام واحضر مناديل ورق ونشف لى اللبن اللى على وشى وعلى بزازى ثم سحبت انا منه منديل لانشف كسى مما يخرج منه .
وبسرعه ارتديت ملابسى وقلت له انا خارجه
قالى ها اشوفك تانى قلت له اكيد .. ههههههههههه ... قالى انتى تجننى انا خلاص مش ممكن اسيبك ابدا . وتحاملت على نفسى من اثر الجرح اللى فى ركبتى واثر ماحدث لى مع محمود ونزلت السلم ومشيت بالشارع وكل عقلى يفكر بما حدث وكيف حدث انه نداء الجسد ونداء الشهوه ..مازال كسى ينبض من الشهوه ومازالت رائحة اللبن تملئ جسمى ياه لبن ما اجملها رائحه كم سمعت من صديقتى عن لبن الرجاله وجماله ولم اكن اتخيل ابدا انه بهذا الجمال .
ورغم كل ما انا فيه من احساس رائع فلن افعل ذلك مره اخرى
وعندما وصلت الى بيت عمتى

نهاية الجزء الاول

بداية الجزء الثانى
نظرت لى وقالت مالك يابت شكلك كده مش مظبوط فيه ايه قوليلى ايه اللى حصل فبكيت بين يديها وقلت لها انا وقعت من على السلم ورجلى انجرحت ووريتها الجرج . فقالت يالهوى دى ورمت طب اقعدى استريحى وانا ها اعملك كباية ليمون .
عمتى امراة فى الخامسة والاربعين من العمر اكبر من ابى بعام واحد وزوجها كان ظابط فى الجيش ومات من 8 سنين وعندها ولد وبنت ابنها احمد 24 سنه متخرج من الجامعة ولسه مش بيشتغل وقاعد فى البيت وبيصرف من معاش ابوه اما البنت فهى سلوى عندها 25 سنه متجوزه من حوالى سنه من راجل كبير فى السن عنده حوالى 50 سنه غنى جدا وعنده ابن اكبر من سلوى بسنتين وعايشين فى فيلا فى المريوطيه فى القاهره .
وهنا خرج احمد ابن عمتى وقال فيه ايه مالك يا ماجى قلت له مافيش حاجه بس رجلى اتعورت ووقعت من على السلم فقال لى سلامتك الف سلامه ليكى ودخل الحمام علشان يستحمه .
بعد الذى حدث اليوم معى لم اعد انا ماجى البريئه بل اصبحت افكر بطريقة مختلفة كثيرا عن السابق حتى اننى جلست انظر الى باب الحمام واتخيل احمد وهو بدون ملابس عريان تمام واتخيل زبه وسرت قشعريره فى جسدى وقررت العوده الى بيتنا بسرعه . انا ماشيه يا عمتى فقالت فيه ايه يابت انتى لسه مشربتيش حاجه اقعدى اشربى حاجه الاول ولا اتغدى معايا . لاه يا عمتى اصلى اتاخرت وعايزه اروح ....طب ياحبيبتى مع السلامه وسلمى على بابا وعلى سعيد وعلى ماما كمان
خرجت من منزل عمتى وانا افكر فيما حدث لى منذ الصباح وكيف تغير كل شئ فى حياتى فجأه وبدون مقدمات حتى تفكيرى اختلف عن الاول فها هو ابن عمتى بدات انظر له نظره اخرى واتخيل شكل زبه عامل ازاى حتى الشباب فى الشارع اصبحت اركز نظرى عن ما بين ارجلهم ... ماذا حدث لى هل انطلق المارد من داخلى وهل انا اصبحت ابحث عن ازبار الشباب ؟؟ يالى من فتاه تملكتها الشهوه من اول يوم لها فى علاقتها بالجنس الاخر . انه فعلا يوم مفترق طرق وعلامه فى حياتى .
الو ماما ايوه انا راجعة فى الطريق خلاص انا فى اول الشارع انتى فين خرجتى انتى وبابا طيب ياماما انا راجعة على طول حاضر باى .
وصلت الى البيت ووجدت محمود ينتظرنى فى مدخل العمارة وعندما دخلت شدنى من يدى الى اسفل السلم وحاول تقبيلى وحاولت التملص منه ولكن قبضته كانت اقوى منى كان يضغط على ظهرى باحدى يديه والاخرى يضغط بها على بزى الشمال ويفرك بانامله فى الحلمه مما افقدنى مقاومتى له وبدأت انا ايضا ابادله القبلات الحاره ويدى تبحث عن زبه ووجدته وامسكته بين يدى وضغطت عليه وانا اتاوه واقول له كفاية يا محمود مش كده حد يشوفنا انته مجنون كفايه .
طب اسمع انا هاجيلك النهارجه بالليل فى السطوح انتظرنى بالليل .
وهنا فقط استطعت ان اتحرر من بين قبضته بعد هذا الوعد بلقاء هذا المساء فوق سطوح العمارة .
وتسلقت بسرعة سلالم العمارة لاصل سريعا الى باب الشقه وهممت بان اضرب جرس الباب ولكنى تذكرت انه لا يوجد احد بالمنزل فأخرجت المفتاح وفتحت الباب ودخلت الى الشقة ثم دخلت الى غرفتى وانا جسمى بيترعش مما فعله بى محمود تحت السلم فخلعت ملابسى بسرعة ووقفت انظر الى جسدى العارى تماما امام المرآه وضغطت بيدى على بزازى وتسللت اصابعى تداعب اشفار كسى وتمددت على السرير وبدأت العب وافرك فى *****ى وبدأ صوتى يعلو آه ..آه آه ..آه آه ..آه آه ..آه آه ..آه آه ..آه آه ..آه تخيلت زب محمود ولبنه وكيف كان ملمسه تخيلت اصابعه وهو يداعب حلماتى ولسانه وهو يلحس لى كسى تخيلت كل ذلك وانا افرك فى كسى واداعب بظرى وحلماتى وبدات الرعشه وسيل من ماء الشهره يملئ لى كسى ..ويفيض منى.. لحظات بعدها وبدأ جسدى يهدأ ..
النهارده بالليل على سطوح العماره ها اقابل محمود ....

نهاية الجزء الثانى

الجزء الثالث
فى المساء تسللت من البيت وخرجه لمقابلة محمود ابن الجيران على سطوح العمارة فالجو بارد فى الليل وصلت الى سطح العمارة لاجد محمود واقف فى زاوية المبنى ويلوح لى من هناك فاقتربت منه وهمست له ازيك وحشنى يامحمود فاخذنى فى حضنه وضمنى اليه بقوة وهمس بحبك قوى ياماجى يا اجمل بنت فى الشارع كله ولاحظة أن هناك بروز فى البنطلون والذى بدأ يضرب فى اسفل بطنى ...وضغط على بقوة وكاد ان يسحقنى بين زراعية والتهم شفتى بين شفتية فى قبلة سريعه وطويلة فقلت له بعد ان تملصت من بين زراعية انته مستعجل كده ليه ... اصبر شويه قول لى انته بتحبنى بجد ولا بتتسلى بيه قول بسرعة ..... فمسك بيدى بين يديه ونظر فى عيني وقال بحبك ياحياتى بحبك يا اجمل وارق واطهر من كل الدنيا دى كلها بحبك بجنون مش من النهارده لاه انا بحبك من زمان قوى من وانتى فى الاعدادى كنت بحبك وها افضل احبك ومستعد اروح حالا لابوكى واخطبك منه بس انتى قولى اه .....فخرجت منى آه ناعمه كأنها تخرج من بين اشفار كسى وعجبت من نفسى كيف اتصرف بهذه الطريقة وحاولت جاهدة لملمت نفسى وتماسكت وانا بين زراعية وتصنعت الجديه وقلت له خلاص حدد معاد مع بابا وروح اطلبنى منه يا كدا يا مش ها تشوف وشى تانى فقال لاه لاه لاه دا انا بس اخلص كلية واروح اخطبك على طول
بس قوليلى انتىجايبة الحلاوة دى منين .....
ضحكت وقلت له من عند بتاع الحلاوه تاخد لك حته فهجم عليه واخذ يقبلنى بنهم ويضمنى اليه بقوة وبدأت يده بالتسلل الى اسفل ورفع الجيب وادخل يده يتحسس كسى وانا بقيت هايجه من لمس اصابعة لكسى وبدأ يزحزح الكلوت ويدخل اصابعة ويلمس اشفارى ويلعب باصابعه فى كسى وبدا صوتى يعلو من جديد فسحبنى الى حجرة الخزين بالطرف الشرقى من السطوح ودخلنا اليها واغلق الباب واشار بيده الى البنطلون وانا فهمت ما يطلبه فاقتربت منه ووضعت يدى على زبه اتحسسه من فوق الملابس وفتحت السحاب وادخلت يدى الى داخل الكيلوت وامسكت ذالك المارد واخرجته من البنطلون ونزلت على ركبى ووضعت راسه داخل فمى واطبقت بفمى عليه ووضعت بعض لعابى عليه لابدأ رحلة المص لاجمل واشهى زب
لم اكن اريد ان يخرج من فمى كنت اشعر به يزداد حجمه ويزداد صلابه فى فمى واستمريت على ذلك حوالى عشرة دقائق مص لزب محمود ولحس لبيوضه وهو يضحك ويقول لى معقول هذا يومك الاول هههههههههههه مش ممكن
وأخرج زبه من فمى ووقفت من جديد ونام هوه على ظهره واوقفنى اعلى رأسه وطلب منى ان اخلع الكيلوت وانزل على فمه كان الوضع صعب جدا نزلت على فمه وبدأ هو فى وضع لسانه داخل كسى ويمص فى *****ى وانا بدات اتحرك للامام والخلف ويسيل ماء شهوتى من فرجى وينزل على وجهه ليملئ وجهه ويشرب من مائى ويشرب ويشرب كل ماينزل من كسى
تمتعت جدا بما يحدث وبعد فترة ليست بالقصيرة طلب منى محمود ان انام على ظهرى ووضع زبه بين بزازى وانا ضميت بزازى له وأخذ يتحرك به للامام وللخلف بسرعة وببطئ مره اخرى وانا يدى تلعب ب*****ى وكلما زادت سرعت زبه بين بزازى كلما زادت سرعة اصابعى على *****ى وما هى الا لحظات حتى جائتنى الرعشة للمره الثالثة وهنا احسست بقذائف من سائل الحياه تنطلق الى فمى ففتحت فمى لاستقبلها واشرب من اللبن الكثير
حتى القليل الذى اصاب وجهى استعدته من جديد باصابعى لاضعه فى فمى ما اجمل ماء الرجل وما اطعمه ..
ونام محمود لحظات من الاسترخاء فوق صدرى ورحنا فى عناق لعدة لحظات وقام محمود من فوقى ليرتدى ملابسه وارتديت انا ايضا ملابسى ورحنا فى عناق طويل وقبلات حاره مع وعد منى لمحمود بتكرار هذه الزياره للسطوح .
ونزلت مسرعة وانا باتسحب وفتحت باب الشقه بهدوء ودخلت فى الظلام الى غرفتى واغلقت الباب خلفى ونمت على السرير وانا افكر واسترجع ما حدث لى منذ الصباح الباكر وحتى هذه اللحظة .
استرجعت كل شئ وتوقفت عند شكل الزب وملمسه وكمان عند شكل الحليب ورائحته ياه .. ياه ... ياه .. واحوه ... واحيه ... على حلاوة الزب وجماله وأخذت المخده فى حضنى ونمت نوما عميقا ..
وفى الصباح اصحو على صوت ماما وهي تنده عليه قومى ياماجى اتاخرتى على المدرسة ..ماجى .. ماجى ... اصحى بقى يا كسلانه
حاضر ياماما حاضر انا صحيت اهه ... آه لو تعرفى ما حدث معى بالامس لن تتخيلى يا امى ان ابنتك التى اتمت السادسه عشر امس فعلت كل ذلك .. انا نفسى مش مصدقه .. معقول اشوف والمس الزب وكمان امصه والحسه واشرب اللبن بتاعه كله
دى أكيد أميره عمرها ما ها تصدق لما احكيلها ..</b></i> 
الجزء الرابع
فى المدرسه
كنت احكى واميره تنصت بكل جوارحها حتى لاحظت ان انفاسها تعلو وتهبط بسرعة كبيره ..هل كانت تتخيل نفسها مكاني ؟ هل كانت تتمنى ان تكون مكانى ؟ لا ادرى هذه اول مره اتكلم معها فى الجنس فهى اول تجربة لى ولا اعتقد كمان ان اميره عندها اى تجارب سابقة فاميره صاحبتى بنت جميله من عيله كبيره ابوها دكتور فى الجامعه وامها كمان مسئوله فى الاعلام واخوها خالد شاب وسيم وراكب حته عربيه تهبل اصله فى الجامعه فى كليه سياسة واقتصاد وبصراحه انا معجبه بيه موت
المهم اميره دى بقى صاحبتى قوى الانتيم يعنى مفيش اسرار بينا قعدنا فى الفسحه وحكيت لها اللى حصل معايا يوم عيد ميلادى امبارح ......لا حظت ان اميره مركزه مع الحكايه قوى وحسيت بيها مش على بعضها كده يظهر انها اتأثرت وخصوصا لما وصفت لها زب محمود ابن الجيران قاطعتنى وقالت لى اوصفيه من تانى عايزه اعرف بالتفصيل كان شكله ايه ؟ كان ملمسه ايه ؟ طوله عرضه لونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عايزه اعرف كل حاجه ؟؟ ووصفت من تانى بس المره دى بالتفصيل قلت لها
زبه شكله حلو قوى ناعم قوى وملسمه كانك بتلمسى حرير ولونه قمحى وطوله حوالى 18 سم وله حاجه كدا من قدام لونها احمر وعرضه حوالى 3 سم وله كيس تحته فيه بيضتين وهوه واقف يجنن انتى عارفه انتى لو شفتيه ها تتجننى عليه وبينزل حاجه كدا لونها ابيض لزجه وطعمها خطير وريحتها تهبل تهبل اسمها اللبن يالهوى لو شمتيها يالهوى لو دوقتى طعمها بجد يا اميره كان نفسى تكونى معايا نفسى
اميره قالت لى انتى يا ماجى يالهوى انتى يطلع كل ده منك .. انا كنت فاكره انك عبيطه وعلى نياتك ومش عارفه حاجه بس كده بقى انتى طلعتى واو .........دا انتى حكايه
وانا اللى كنت فاكره نفسى اعرف حاجات انتى متعرفيهاش بصى شوفى ده وراحت ماده ايدها فى جيبها وطلعت كيس بلاستك وفيه منديل ورق وورتنى المنديل .. كان مبلول ورطب وقالت لى شميه كده انا اخدت المنديل منها ووضعته على انفى وشميته ..
يالهوى ايه ده يابت ايه ده ......... ثم ضحكت وقلت لها دا ؟؟
قاطعتنى وقالت انتى عارفه ايه ده ؟؟؟
قلت لها ده لبن بتاع الصبيان ريحته انا عارفاها مش ناسياها من امبارح ...وقربتها من فمى ليتذوقها لسانى وقلت لها **** طعمه يجنن دوقى كده بس بالراحه اوعى تخلصيه كله ..ههههههههههههه يجنن
بس انتى جايباه منين قالت لى ها احكيلك ...
وحكت اميره لى منين جابت اللبن ده وقالت انها امبارح المغرب مامتها خرجت واخدتها معاها وسابت اخوها نايم فى البيت لان اصحابه ها يعدوا عليه بعد المغرب علشان خارجين مع بعض . وبعد مارحنا انا وماما عند طنط سامية جارتنا فى العمارة اللى جنبنا وقعدنا عندها حوالى ربع ساعة شربنا فيها الشاى طنط سامية قالت لنا انها رايحه الاول عند الدكتور وبعدين هاتروح السوق بعد كده ماما قالت خلاص بلاش انتى تيجى معانا يا اميره ارجعى انتى البيت وانا مش ها اتاخر وخدى المفتاح معاكى اهه . انا رجعت البيت بسرعه وفتحت الباب ورحت على اوضتى وانا فى طريقى للاوضه لمحت نور اوضة خالد والباب موارب كده قربت من الاوضه بشويش وبصيت من ورا الباب لقيت خالد منزل بنطلون البيجامه ومطلع زبه وبيدعك فيه انا اتسمرت مكانى دى اول مره اشوف زب خالد اخويا ومن خوفى ليشوفنى جريت بسرعه على اوضتى وقفلت الباب ورايا بالمفتاح ونمت ع السرير وانا جسمى كله بيتنفض وحطيت ايدى على بزى ومسكت حلمة بزى ولقيت نفسى باترعش رحت قالعه هدومى كلها وبليت صابعى من بقى وحطيته على *****ى وقعدت ادعك بالراحه فى *****ى وانا اتخيل زب خالد كان نفسى فيه قوى كنت باتخيل انه بيحضنى وبيدخل زبه فى كسى غمضت عنيه وقعدت اقول نيكنى نيكنى نيكنى وبدا صوتى يعلا نيكنى قوى جسمى بدأ يرتعش جامد قوى وبدأ سيل من ماء شهوتى يملئ كسى ويفيض منه بللت اصابعى منه ووضعتها فى فمى وانا اتخيلها ماء خالد اخى وبعد لحظات هدأ جسدى لا ادرى كم مر من الوقت بعدها ولكن افقت على صوت اغلاق باب الشقه فلبست ملابسى بسرعه حتى اننى نسيت البس الكيلوت وخرجت من غرفتى ومررت على غرفت خالد فوجدت الباب مفتوح وهوه مش موجود يظهر انه خرج من شويه .وبدات ابحث فى الغرفه عن ماذا لا ادرى فلم اجد شئ وبعد قليل وجدت بجوار السرير فى السله منديل ورق فممدت يدى وسحبته فوجدته لزج ورائحته لا يخطئها انفى ابدا ثم قربته من فمى ووضعته على لسانى لاتذوقه انه فعلا ماء الرجل وفرحت جدا واسرعت الى غرفتى وخلعت جميع ملابسى من جديد
وسحبت منه القليل ووضعته على *****ى لابدأ من جديد وانا اضع هذه المره ماء خالد اخى على *****ى ويدى الاخرى ادعك بها حلمت بزى ولا ادرى كم مر من الوقت وانا اتأوه واتخيل زب خالد اخى يداعب *****ى واتلوى من الشهوى ويعلو صوتى اه .... اه .... عايزه اتناك ..... نيكنى ... نيكنى خالد ... حطه فيه ..دخل زبك فيه احوه .. احوه .... نيكنى ارجوك ....أه ...أه...أه...أه...أه...أه...أه...أه...أه...أه...أه ...أه...أه...أه ....أف.......أح ....أف ...أح....أف ...أح....أف ...أح....أف ...أح أحوه لبنك يجنن حبيبى اى وارتعشت للمره الثانية وتتملكنى الرعشة ويفيض كسى بماء الحياه ويهدئ جسدى ..
كسى اللى تعبنى قوى يا ماجى كسى كان امبارح ها يموتنى عايز يتناك وبس لدرجه انى بكيت من الشهوه يالهوى يا ماجى لو شفتى زب خالد يالهوى يجنن كبير قوى .
علشان كده انا جبت معايا المنديل بعد لما حطيته فى كيس بلاستك .
عرفتى ده لبن مين بقى ... ده لبن خالد ... شميه كده ..
وهنا بدات اقربه من فمى واتذوقه من جديد وانا اتخيل خالد اخوها وهوه يقذف بحليبه فى فمى ووضعت المنديل داخل فمى وهى تنظر لى فى استغراب وتقولى يامجنونه انتى عملتى ايه ..فين المنديل ..
مصيته ومصيت كل الحليب اللى كان فيه واخرجته من فمى بقايا منديل فاضى وجسدى كله يرتعش ويرتعش وكأن هناك زب خالد يلعب فى كسى ويداعب اشفارى وينقبض كسى ويخرج ماء شهوتى وتهمس أميره بالقرب من اذنى وتقول يخرب عقلك انتى كانك بتتناكى يابت .ايه ده انتى نفسك تتناكى من خالد اخويا ... فنظرت لها وهمست أه ...أه ... نفسى بجد خالد ينيكنى يالهوى عليه ... زبه حلو يا أميره قولى بقى حلو مش كده انتى شفتيه يا بختك احوه عايزه اتناك ....
خلاص .. خلاص .. ها اخليه ينيكك ..
شوفى انا ها ارسم خطته ها اخليه ينيكك ماشى ههههههه بس الاول بوسى ايدى وقليلى يا ابله هههههههه ماشى ولا لاه
فقلت لها ابوس ايدك ورجلك كمان اهه اهه .. انتى عارفه يا اميره لو نجحت خطتك دى انا ممكن ابقى خدامتك طول العمر ياه معقول ممكن اتناك من خالد .
ثم قلت لها بس انتى تعرفى الحاجات دى من امته دا انا كنت مفكراكى متعرفيش حاجه خالص .
نهاية الجزء الرابع

الجزء الخامس
احكيلى احكيلى ...
وبدأت اميره تحكى لى بالتفصيل كل اللى حصل معاها من اول الصيف اللى فات لغاية حكاية المنديل .
قالت بعد ما خلصنا امتحان السنه اللى فاتت روحنا الشاليه بتاعنا اللى فى الساحل الشمالى وهناك اتعرفت على تامر شاب عنده 20 سنه من عيله غنية قوى شدنى له بجمال عينية ووسامته وفلوسه وعربيته وبدا يتقرب منى وانا استغليت الفرصه بسرعة وقربت منه وخرجنا سوا وسهرنا مع بعض اكتر من مره . وفى يوم اخدنى معاه فى العربيه وقالى ها نروح اسكندرية وفى الطريق خرج بالعربيه ووقف العربيه فى حته كده حلوه على البحر بس ضلمه وبدا يشتكى ليه من باباه ومن مامته وانه مخنوق منهم وكلام كتير كده .. انا اخدته فى حضنى كنت حاسه انه تعبان وعشان كده حضنته قوى وهوه راح مقرب منى قوى وبدا يبوسنى جامد قوى وبدات ايده تسرح وتنزل على بزازى وتلعب فى الحلمه انا بقيت مش قادره استحمل نزل بايده وحاول يحسس على كسى من فوق البنطلون الجينز وانا باقوله بلاش حد يشوفنا علشان خاطرى لا مش عايزه كفايه حد يشوفنا ... وهوه ولا كانه سامع حاجه منى
العربيه ضيقه وانا مش عارفه اتحرك فيها قلت له اسمع انا عندى اقتراح ايه رايك نروح الشاليه بتاعنا مفيش حد هناك دلوقتى
وافق تامر على الاقتراح بتاعى بسرعه وسابنى البس هدومى وبسرعه ساق العربيه وراح على الشاليه بتاعنا . وصلنا الشاليه وكانت الاضاءه فى الشاليه هاديه فتحت الباب ودخلت انا وتامر ووصلنا للانتريه فيه بار على اليمين قلت لتامر تحب تشرب ايه قالى احب اشرب من هنا وشاور بايده على مكان كسى انا وشى احمر خالص وبقيت مش عارفه ارد عليه ولا اقول ايه قلت له بجد انت عايز تشرب ايه كولا ولا اعمل لك عصير قالى ها اشرب عصير من هنا وقرب منى وحضنى جامد قوى حسيت ان زبه واقف وبيخبط فى بطنى قوى وايده على طيزى من ورا ... انا بدات اتجاوب معاه وقلت له انا بحبك قوى ياتامر بحبك بحبك باموت فيك ...
تامر قالى انا مش عايزك تخافى من حاجه كل المطلوب منك انك تغمضى عنيكى وتسيبى نفسك ليه خالص .
وما هى الا لحظات واغمضت عينى لاشعر بشفتيه تلتهم شفتاى فى قبله حاره ولسانه يخترق شفتى ويداعب لسانى وليشرب من فمى واشرب من فمه ماء اعذب من الشهد واشهى . واسكر ويكاد يغمى على من الشهوه واترك نفسى له ليفعل بى ما يشاء وما هى الا لحظات قليله واجد نفسى كما ولدتنى امى ونظرت اليه من بين الغفله والسكر لاجده هوه ايضا كيوم ولدته امه ويقترب منى اكثر واكثر ويمسك بزى بيده ويعزف عليه اجمل الالحان وتصدر منى الاهات والتاوهات دون ارادتنى آه اح اووووف ويهتز كل جسدى وتسيطر عليه الشهوه
انا عايزه اتناك عايزه زبه يدخل كسى وبدا كسى يفرز ماء الشهوه وينقبض من كل لمسه من لسانه ل*****ى واخذت اتحسس زبه يا لروعته وجماله نمت على الارض ونام هوه عكسى تماما ووضع زبه فى فمى ووضع لسانه على اشفارى ليداعب بلسانه كسى و*****ى ويلحس كسى من الداخل وانا اضع زبه فى فمى وامص فيه واستمتع به ولا اريده ان يخرج من فمى وعندما بدأ يقذف ماء شهوته فى فمى تذوقته للمرة الاولى فى حياتى وشربته كله واخرجت زبه من فمى بعد ان افرغ كل مابه وتمتعت جدا ولكن كسى لم يزل ينقبض ويطالب بحقه هوه ايضا فنظرت له استعطفه ان يداعب اشفارى بزبه ولم يرفض وبعد لحظات قليله اشتد زبه من جديد ووقف اشد من الاول ورفع ارجلى الى الاعلى واقترب بزبه من اشفارى وبدأ يداعب *****ى بزبه ويحرك زبه من اعلى الى اسفل وانا اصرخ من الشهورة واقول له باعلى صوتى نيكنى ابوس ايدك دخله فى كسى نيكنى ارحمنى نيكنى ارجوك اح اح اوف اوف نيك نيك نيك دخله فى كسى فاقترب بزبه من فتحه كسى ليضعه بهدوء ويحركه بهدوء ولا يريد ان يدخله فى رحمى فما كان منى الا ان وضعت ساقاى خلف ظهره وضغت عليه بشده لينزلق زبه مره واحده وليدخل الى اعماق رحمى ويسحب روحى معه مع قليل من الالم وكثير من المتعه وليخرق كسى ولا صبح من هذه اللحظة امراة من حقها تتناك فى اى وقت واتمتع بزبه بعد ذلك كلما سنحت لنا الفرصه من جديد كما ساحكى لكى بعد كده .
دى كانت بداية معرفتى بالجنس وزب الراجل وجماله وروعته

نهاية الجزء الخامس

الجزء السادس

مش ممكن اللى عملتيه ده ايه ده كله معقول...... انا مش مصدقه ... طب ..كملى يا اميره وبعدين ايه اللى حصل .... نظرت اميره الى أعلى وسرحت قليلاً وقالت مش عارفه بس اللى انا فاكراه كويس فى اليوم ده انى حسيت بالم ومعاه لذه جميله قوى ومكنتش عايزاه يقوم ويسيبنى ابدا ..
آه افتكرت شوفى ياستى ماجى .. ايه بقى اللى حصل ها اقولك .... بعد ما ارتاحنا شويه وقمنا ع الحمام انا وهوه علشان نستحمه سألنى هى ماما راحت فين واخوكى وهاييجو امته انا قلت له يالهوى الساعة كام دا انا نسيت خالص .. اخرج بسرعة دا زمانهم جايين حالاً ي**** بسرعه ها تودينى فى داهيه .. وارتدى ملابسه بسرعة وخرج ليكملها امام الشاليه وما هى الا لحظات حتى وصلت ماما واخويا .. ساعتها انا كنت فى الحمام اقوم بتنظيف كسى من بقايا ماءه ومائى المختلط بالدماء ياه انها دماء العذريه .. من اليوم لم يعد هناك ما اخاف عليه او حتى اخاف منه اغسل بالماء كل جسدى وانظفه وانظر فى مرآة الحمام الى جسدى العارى واتامل كل حته فيه ..
دا ليهم حق الشباب يتهبلوا عليه ... ايه الحلاوة دى .... صدرى كبير بالنسبة لسنى ومشدود قوى والحلمه لونها غامق وواقفه على طول وتحسست حلمت صدرى اه أه .. أف ... يالهوى ... وكمان اردافى مستديره وبارزه للخلف .. وسرحت يداى تتلمس اردافى وتهبط الى الشق مابينهما ثم التفت من جديد ونظرت الى بطنى وهذا التناسق الجميل بين صدرى ووسطى واردافى وروعة وجمال سيقانى وتسللت يدى اتحسس بها اسفل بطنى ببطئ شديد ولمست اعلى كسى وتحسست هذا اللعين المسمى *****ى فهو الذى يقودنى ويتحكم بى دائما .. آه منه وآه من اللى بيعمله فيه دا انا بموت خالص .من لمسه بأتنفض أح ..أح ....
أميره ... أميره .... انتى فين ...
يالهوى ده صوت ماما .... ايوه ياماما انا هنا فى الحمام ... بآخد شور طالعه بسرعه اهه .. حاضر ..
وسحبت المنشفة بسرعة وجففت بها جسدى ومررتها على وجهى ثم صدرى وبطنى وكسى ورجولى ونشفت جسدى كله وارتديت الروب وخرجت من الحمام .
لقيت خالد اخويا بيبص لي وبيقول لى فيه حد يخرج من الحمام كده البسى هدومك بسرعه . فنظرت الى المكان الذى ينظر اليه فوجدت ان معظم ساقى تظهر من تحت الروب وان الروب لايدارى الا القليل جدا من ساقى فاسرعت الى غرفتى واغلقت الباب خلفى بسرعة وخلعت الروب ووقفت ابحث عن ملابس وفتحت الدولاب وفجأه فتح الباب ودخل خالد وهوه يصيح انتى لسه واقفه البسى بسرعة علشان خارجين دلوقتى بسرعه كل ذلك وانا اقف امامه عاريه تماما ومن المفاجأة لم استطع ان ادارى جسدى ونظر الى من اعلى الى اسفل ووجدته يتلخبط فى الكلام وينظر الى صدرى مذهولا وكانه لاول مره يرى صدر فتاه ونزل بنظره الى اسفل لينظر الى كسى وتمر لحظات وكأننى اصبت بالشلل لتخترق نظراته اسفل بطنى وتدخل مباشرتا الى كسى وكانها اصابع تسللت الى فرجى لتداعبه وشعرت بسائل لزج لامع، ينساب ببطء من فتحة مهبلى ، مختلطا بما يشبه سائل أبيض آخر غليظ القوام يتجمع على جانبى شفتى كسى ، كانت الرائحة المميزة التى تنبعث من كسى تشير الى الدليل على انفعال الأنثى واستجاباتها الجنسية لمثيرات .
نظرات خالد حركت فى جسدى الرغبة واستجاب كسى سريعا وافرز سائلة اللزج ذو الرائحه النفاذه ..

وأفقت بعد لحظات وبحثت عن الفوطه او الروب ووضعت الروب على جسدى وقلت له مش تخبط قبل ما تدخل يا خالد فرد بسرعة وهوه مضطرب وانتى مش تقفلى الباب بالمفتاح لما ها تقلعى . وصمت قليلا ونظر الى الارض وقال بس انتى حلوه قوى انتى كبرتى بسرعه انا كنت فاكرك عيله صغيره ..
ضحكت من كلماته التى هزتنى وقلت له ... أمال انته فاكر ايه انت بس اللى كبرت وبقيت راجل .
آه يا اخى الحبيب لو تعرف ان التى تقف ام*** الان ليست الطفلة التى كنت تداعبها ولكنها اليوم اصبحت امرأة فمنذ لحظات ربما تكون اقل من ساعة كانت بين احضان تامر تذوق معه احلى اللحظات وهوه يداعب حلمات صدرى ويداعب اشفار كسى باصابعة ويداعب *****ى بزبه اننى اشعر وكان زبه ما زال يسكن رحمى ولتسقط سريعا قلعتى امام ضربات زبه ويدك حصنى سريعا ليزيل بكارتى ولتأتى النشوه مع الالم والمتعه ولاجد نفسى امراة حره افعل بجسدى ما اشاء فلم يعد هناك ما اخاف عليه .
خرج خالد وهو يتخبط بين افكاره عن اللى شافه ف لاول مره يرى فيها اخته الصغيره اميره عاريه تماما كيوم ولدتها امها . لم يكن ليتخيل انها بكل هذا الجمال .
لقد رأى على النت اجسام فتيات صغار رأى نهودهم واردافهم ورأى اكساسهم ولكنه لاول مره يرى جسد امرأه على الطبيعه كيوم ولدتها امها .

استعدت سيطرتى على جسدى من جديد وارتديت ملابسى وخرجت لنسهر انا وخالد وسناء وفادى اصدقاء خالد . فى ديسكو .
عند وصولنا الى الديسكو كان فيه زحام شديد جلسنا على طرابيزه فى آخر الديسكو . وقام خالد وسناء علشان يرقصوا وتركونى مع فادى طلب فادى بيره له وانا طلبت عصير فريش . وبعد شويه سألنى فادى انتى واخده بالك من خالد وهوه بيرقص . واضح انه مش على بعضه . عمال يقرب من سناء خالص . ولا انتى لسه صغيره متخديش بالك من الحاجات دى . استفزتنى كلماته فقلت له مين دى اللى لسه صغيره انا هاهاهاها ... واخده بالى طبعا
... وبدأت احاول استعمال اسلحة المرأة معه لاثبت له اننى مش صغيره وكمان علشان اشوف تاثيرى على اى شاب ها يكون ازاى .
اقتربت منه لكى اجعله يرى نهودى من فتحة البلوزة وهمست له ايه رايك .. قالى فى ايه ... فى اللى انته شايفه ... وضحكت ضحكه خليعه ... فقال لى دول يتاكلو اكل .. ياخبر اسود .. واقتربت اكثر لاجعله يرى اكثر .. وهنا وجدته قد بدأ يتلخبط ومش عارف يعمل ايه وقال لى اخوكى هنا ...... فقلت له هوه مش واخد باله دا فى دنيا تانيه مع ثناء ومش واخد باله .. انا عايزه اسالك سؤال .. انته ايه رايك فيه ... ووضعت يدى على فخده .... فارتبك بشده وقالى يخرب عقلك انتى مجنونه ...بصى انا مش ها ينفع اقعد معاكى على طرابيزه واحده انا ماشى وقام بسرعه واخذ يشاور لخالد انه ماشى .. فضحكت وجاء خالد مسرعا وقال له انته رايح فين فقال له انا ماشى لانى تعبان قوى . سلام ....
فقال خالد وانا كمان تعبان ي**** نمشى .
وخرجنا من الديسكو .. وعدنا الى البيت لاجد ماما فى سابع نومه فدخلت على غرفتى لابدل ملابسى وتركت الباب مفتوح لاتيح الفرصه لخالد ليرى ... وخلعت ملابسى بسرعة وتعمدت ان اتاخر فى اللبس ولكن خالد لم يحاول ان ينظر ولا حتى اقترب من الغرفه .. وبعد ان ارتديت ملابسى خرجت لاجده يتكلم مع سناء فى التليفون .. فاقتربت بهدوء وحاولت التلصص والاستماع لما يقول ..وسمعت هذا الحوار .
ايوه يا سناء مش ها ينفع ... لاه .. بعدين ....... طيب قوليلى انتى لابسه ايه ... ايه .. مفيش خالص .. انتى قافله الباب ... متاكده .. طب حطى ايدك على بزك ... اموت والحس بزازك ... نفسى امصمص شفايفك واكل بزازك اكل انا زبى واقف على الاخر ... اه ... تحبى تمصى فيه شويه.. طيب خدى .. اه ...
وهنا لم استطع ان اسمع اكثر من ذلك فتسحبت بشويش الى غرفتى ونمت على السرير وعقلى مشغول بالحوار الذى سمعته .... ياترى زبه شكله ايه ... اى ...... وتركت نفسى لاتخيل حجم وشكل زب خالد ... كم كنت اتمنى ان ياتى ويهجم عليه وينيكنى ... ولكنه لم يفعل